shikh-img
رسالة الموقع
بداية العام الهجري الجديد 1441 أول أيام الشهر المحرم لهذا العام هو يوم السبت 31 / 8 / 2019 ميلادي.

قاعدة الجزاء من جنس العمل

 قاعدة الجزاء من جنس العمل

 

وكما يدين الفتى يدان.

{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ}.

النصح لا الغش.

إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم.

{وَمَا تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [الصَّافَّاتِ:39].

اعمل ما بدا لك، ابذر ما تشاء، فتحصد ما بذرت، واطبخ ما تريد، فتأكل ما طبخت.

سيحصد عبد الله ما كان زارعاً

فطوبى لعبد كان لله يبذر

"المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً"

وفيه أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان في عون أخيه ... الحديث"

وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يثلمه ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته ومن فرج عن مسلم فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة"

وخرج الطبراني من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نفس عن مؤمن كربة من كربه نفس الله عنه كربة يوم القيامة ومن ستر على مؤمن عورته ستر الله عورته ومن فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربته"

وخرج الإمام أحمد من حديث مسلمة عن مخلد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من ستر مؤمناً في الدنيا ستره الله في الدنيا والآخرة ومن نجى مكروباً فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته" فقوله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة" هذا يرجع إلى أن الجزاء من جنس العمل وقد تكثرت النصوص من هذا المعنى كقوله صلى الله عليه وسلم: " إنما رحم الله من عباده الرحماء".

«وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ».

بخس المكيال يجازى بمنع القطر الذي هو سبب لنقص أرزاقهم.

عدد القراء : 166