shikh-img
رسالة الموقع
أول أيام شهر رمضان للعام 1442 هجري، هو يوم الثلاثاء الواقع فث 13/ 4/ 2021 ميلادي. تقبل الله منا و

{وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} [البقرة: 276].

{وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} [البقرة: 276].

 

 

 

  • كَفَّارٍ صيغة مبالغة من آثم، والأثيم هو المكثر من ارتكاب الآثام المبطئ عن فعل الخيرات. أي: إن الله تعالى لا يرضى عن كل من كان شأنه الستر لنعمه والجحود لها، والتمادي في ارتكاب المنكرات، والابتعاد عن فعل الخيرات.
  • وإنما يحب كل مطيع منيب، وهو من آمن إيمان أهل التحقيق، وسلك أهل التوفيق. فلا جرم أنه ينخرط في سلك أهل العناية، ويسلك به مسلك أهل الولاية، الذين {لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} [يونس: 62].
  • وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُصِرٍّ عَلَى كُفْرٍ بِرَبِّهِ، مُقِيمٍ عَلَيْهِ، أَثِيمٍ مُتَمَادٍ فِي الْإِثْمِ فِيمَا نَهَاهُ عَنْهُ مِنْ الْحَرَامِ، لَا يَنْزَجِرُ عَنْ ذَلِكَ، وَلَا يَرْعَوِي عَنْهُ، وَلَا يَتَّعِظُ بِمَوْعِظَةِ رَبِّهِ الَّتِي وَعَظَهُ بِهَا فِي تَنْزِيلِهِ وَآيِ كِتَابِهِ.
  • حرمانه من محبة الله يستلزم بغضه ومقته له. تسميته كَفاراً أي: مبالغاً في كفر النعمة. وتسميته أثيماً هي صيغة مبالغة من الإثم، وهو كل ما فيه ضرر في النفس أو المال أو غيرهما.
  • في الكَفَّار وجهان: أحدهما: الذي يستر نعم الله ويجحدها. والثاني: هو الذي يُكثر فعل ما يكفر به. وفي الأثيم وجهان: أحدهما: أنه من بَيَّت الإِثم. والثاني: الذي يكثر فعل ما يأثم به.
  • وهو الذي كفر نعمة الله، وجحد منة ربه، وأثم بإصراره على معاصيه. ومفهوم الآية، أن الله يحب من كان شكوراً على النعماء، تائباً من المآثم والذنوب.
  • اعْلَمْ أَنَّ الْكَفَّارَ فَعَّالٌ مِنَ الْكُفْرِ، وَالْأَثِيمُ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ، وَهُوَ الْآثِمُ، وَهُوَ أَيْضًا مُبَالَغَةٌ فِي الِاسْتِمْرَارِ عَلَى اكْتِسَابِ الْآثَامِ وَالتَّمَادِي فِيهِ.
  • إذا نفى الله تعالى المحبة فالمراد إثبات ضدها وهي الكراهة؛ و«الكَفّار» كثير الكفر، أو عظيم الكفر؛ و«الأثيم» بمعنى الآثم.
  • والله لا يحب كل كفور القلب، مصر على تحليل المحرمات، أثيم منهمك في ارتكاب المعاصي.
  • (كفار) يكفر بآيات الله تعالى فيحل ما حرم. (أثيم) فاجر كثير الإثم بأكله أموال الناس بالباطل.
  • (كُلَّ كَفَّارٍ): كل مبالغ في الكفر بإقامته عليه. (أَثِيمٍ): منهمك في ارتكابه الإثم.
  • {وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ} بتحريمِ الربا. {أَثِيمٍ} مُصِرٍّ على الإثمِ، فاجرٍ بأكلِه.
  • لَا يُحِبُّ لَا يَرْضَى، وَالْكُفَّارُ: الْمُسْتَحِلُّ لِلرِّبَا، وَالْأَثِيمُ: الْمُقِيمُ عَلَى الْإِثْمِ.
  • أي: لا يحب كل عظيم الكفر، باستحلال الربا، متماد بالإثم بأكله.
  • عظيم الكفر باستحلال الربا {أَثِيمٍ} متمادٍ فى الاثم بأكله.
  • أي والله لا يرضى عن كل مقيم على الكفر، بليغ الإثم.
  • أي: كفار بقليل الحلال لا يقنع، وأثيم في أخذ الحرام.
  • أَيْ: كَفَّارٍ بِاسْتِحْلَالِ الرِّبَا أَثِيمٍ فَاجِرٍ بِأَكْلِ الرِّبَا.
  • أَيْ: لَا يُحِبُّ كَفُورَ الْقَلْبِ أَثِيمَ الْقَوْلِ وَالْفِعْلِ.
  • الكَفار: عَظِيم الكفران، والأثيم: كثير الْإِثْم.
  • الْكفْر أعظم الْإِثْم.ش

عدد القراء : 55